الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

456

الغيبة ( فارسي )

هذا الأمر شيئا فثابرت عليه حتّى أنس بي ، وسكن لي ووقف على صحّة عقيدتي ، فقلت له : يا ابن رسول اللّه بحقّ آبائك الطاهرين عليهم السّلام لمّا جعلتني مثلك في العلم بهذا الأمر ، فقد شهد عندي من توثقه بقصد القاسم بن عبد اللّه بن سليمان بن وهب إيّاي لمذهبي واعتقادي وأنّه أغرى بدمي مرارا فسلّمني اللّه منه . فقال : يا أخي اكتم ما تسمع منّي الخبر في هذه الجبال ، وإنّما يرى العجائب الّذين يحملون الزاد في اللّيل ويقصدون به مواضع يعرفونها وقد نهينا عن الفحص والتفتيش ، فودّعته وانصرفت عنه .

--> ( 1 ) . عبارت طاهر كه « عجايب را كساني مىبينند . . . » به اين معنا است كه أمور عجيبه واسرار را فقط كساني مىتوانند مشاهده كنند كه اسرار را در خفا ببينند يا بشنوند واز كساني كه پنهان است مخفى كنند ، مگر براي كساني كه اهليّت اين اسرار را دارند . بنابراين كساني كه اسرار را فاش مىكنند ، هرگز موفق به مشاهده عجايب واسرار أهل بيت عليهم السّلام نمىشوند . هركه را اسرار حقّ آموختند ، مهر كردند ودهانش دوختند .